تمت تسمية هذا اليوم من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة بنهاية عام 2007 م، وهو أول يوم عالمي يخصص لمرض التوحد. ويهدف إلى التعريف بمرض التوحد، و دعوة الدول الأعضاء ومؤسساتمنظومة الأمم المتحدة ذات الصلة والمنظمات الدولية الأخرى ومؤسسات المجتمع المدني إلى نشر الوعي العام بهذا المرض, حيث إعتمد الثاني من إبريل من كل عام يوما عالميا للتوحد.
تجدر الإشارة أنه يصاب على الأقل واحد من كل 150 طفل من الجنسين وعلى الأقل واحد من كل 94 طفل ذكر. كما يعد التوحد أسرع مرض إعاقة انتشارا في العالم، وقد تجاوزت نسبة المصابين بالتوحد أكثر من المصابين بالسرطان أو الايدز أو الإعاقات الأخرى.الأطفال الذكور هم أكثر عرضة بأربعة إضعاف من الإناث ولم توجد بعد سبل طبية لعلاج التوحد، ولكن التشخيص المبكر يساعد على تحسين الحالات .
الجدول التالي يوضح التاريخ الهجري والميلادي لليوم العالمي للتوحد للأعوام الأربع القادمة:
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق